الشيخ علي النمازي الشاهرودي
301
مستدرك سفينة البحار
ومنهم المولى محمد طاهر القمي العلامة المحقق : له كتب . منها : كتاب جليل القدر والمرتبة في الرد على حكمة الفلاسفة وغيرها من الكتب ، ورسالة في الرد على الصوفية ، كما ذكره في جامع الرواة ( 1 ) . ومنهم الحسن بن محمد بن عبد الله الطيبي : كان شديد الرد على الفلاسفة مظهرا فضائحهم مع استيلائهم حينئذ ، كما ذكره في الروضات ( 2 ) . ومنهم العلامة الكامل والعالم العامل جامع المعقول والمنقول المولى محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي الغروي في إجازته المبسوطة للعلامة بحر العلوم قال : وأوصيه بالكد في تحصيل المقامات العالية الأخروية ، سيما الجد في نشر أحاديث أهل بيت النبوة والعصمة صلوات الله وسلامه عليهم ، ورفض العلائق الدنية الدنيوية ، وإياه وصرف نقد العمر العزيز في العلوم المموهة الفلسفية ، فإنها كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء - الخ . ومنهم - كما قال العلامة النوري في مستدرك الوسائل ( 3 ) بعد نقل ذلك من الإجازة الموجودة عنده - بحر العلوم : له كلام في التحذر عنهم وعن طائفة أخرى تعد من إخوتهم ، قال في إجازته للعالم العامل السيد عبد الكريم سبط المحدث الجزائري بعد كلام له في اعتناء السلف بالأحاديث ورعايتها دراية ورواية وحفظا ما لفظه . فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات وجانبوا العلم والعلماء وباينوا الفضل والفضلاء - إلى أن قال : - فهم بين من اتخذ العلم ظهريا ، والعلماء سخريا ، وأولئك هم العوام - إلى أن قال : - وبين من سمى جهالة اكتسبها من رؤساء الكفر والضلالة ، المنكرين للنبوة والرسالة حكمة وعلما ، واتخذ من سبقه إليها أئمة وقادة ، يقتفي آثارهم ويتبع منارهم ، يدخل فيها ، دخلوا وإن خالف نص الكتاب ، ويخرج عما خرجوا وإن كان ذلك هو الحق الصواب ، فهذا من أعداء
--> ( 1 ) جامع الرواة ج 2 / 133 . ( 2 ) الروضات ط 2 ص 223 . ( 3 ) مستدرك الوسائل ج 3 / 486 .